رشيد عجينه يكتب / محنطو الدولة العميقة

القفز للرئاسة
كان خطيب ساحة البنوك للإصلاح وأصبح بقدرة قادر مدير مكتب الرئيس هادي..
ومثله أحمد بن مبارك الذي أصبح سفير ووزير خارجية حيث كان في الساحة بصنعاء مدعوماً من (…) وكانت التمثيلية سقوطه فاقد الوعي لمشاركته التظاهرات وتصويره ملقى على الأرض ثائراً ليست سوى جزء من اللعبة والمخطط للوصول لسدة الحكم في الرئاسة..

مكونات تابعة ومتبوعة
نأتي للمكونات الثورية للشرعية والتي تستلم ميزانيات ضخمة لتحشد التأييد الشعبي للشرعية منها مكون الحراك المشارك في الحوار الوطني بطولة ياسين مكاوي، يستلم ميزانية باسم الجنوب الذي لا يملك قواعد شعبية وغير معروف لدى العامة وأما عدن بالذات لا يستطيع تحريك أفراد لعمل وقفة احتجاجية باسم مكون الحراك المشارك في الحوار الوطني.. وكذا باقي المكونات والبعض له قواعد شعبية ومدعوم من الرئاسة وسفريات ولقاءات لا تثمر بشيء..

خروج المحنطين
علي سالم البيض عندما أخرجوه من سلطنة عمان وذهب إلى الضاحية الجنوبية في لبنان ومنحوه محطة فضائية وميزانية ضخمة لتحشد التأييد الشعبي الجنوبي الداعي للاستقلال فكانت فقاعات وشرمطة أتباعه الذين لم يتمكنوا من أخذ اعترافات دولية ولا إقليمية لتوجهات سياسة البيض وفشلوا وأخذوه ألمانيا كزائر وليس كرئيس سابق وعندما يئسوا تركوه في الشتات..
والآن معنا حسن باعوم الذي أخرجوه من القمقم الذي كان فيه بسلطنة عمان لاعتقادهم بأنه الزعيم الجنوبي وتناسوا أن غيابه الطويل تغيرت ملامحه وشاخ جسده وسلم القيادة لابنه الفادي الذي يحلم بالرئاسة والوزارة.. ففي كل الأحوال قد سبقوه قيادات العهد القديم وفشلوا في إحداث أي تغيير…
جميع قيادات العهد القديم كانت بيدهم دولة وجيش وأمن وفشلوا في إدارة الدولة
ولا زالوا فاشلين لكونهم بعقليات المربع الأول للدولة العميقة..
لو تداركوا كل تلك الميزانيات المخصصة للمكونات الثورية للشرعية وكذا للمعارضة ومليشيات الانتقالي المسلحة وتم بناء البنية التحتية واستعادة الإيرادات وبناء محطات توليد كهرباء جديدة وبناء الإنسان الذي هو أساس البناء والتنمية البشرية لكان الجنوب في أحسن حال..
أوقفوا الحرب وأوقفوا ميزانيات المكونات للشرعية والانتقالي واعملوا مؤتمراً جنوبياً جنوبياً يختار قيادة جديدة من الشباب المؤهل العلمي والاقتصادي لنهضة البلاد، هذا إذا كانت لديكم الوطنية وحب الجنوب.

شارك

تصنيفات: رأي