موجة جديدة من الحميات في مناطق سيطرة المناصفة

تفشت الحميات الفيروسية في أوساط مواطني مديرية الصعيد المجاورة لمديرية عتق مركز محافظة شبوة، وسط تدهور القطاع الصحي وعدم توفر الأدوية واللقاحات والأجهزة المخصصة لمكافحة تلك الحميات القاتلة التي حصدت أرواح الكثير من الأطفال والنساء وكبار السن.
وأكدت مصادر طبية أن حمى الضنك والملاريا باتت تشكل خطراً كبيراً على حياة المواطنين في شبوة، في الوقت لم تحرك السلطة المحلية بقيادة “محمد بن عديو” ساكناً لإيجاد حلول من شأنها الحد من اتساع دائرة الإصابة بالحميات الخطيرة.
وحمَّلت المصادر حكومة المناصفة والمنظمات الدولية مسؤولية إهمال القطاع الصحي، في الوقت الذي تجني ملايين الدولارات بذريعة دعم المرافق الصحية والمستشفيات ومكافحة الأوبئة الفتاكة والحميات وغيرها من الأمراض، إلا أن كل ذلك مجرد شعارات براقة الهدف منها جلب الأموال ونهبها، حيث إن ما توزعه المنظمات الدولية من مساعدات طبية تقتصر على أدوات التنظيف لا غير.
وسبق أن حذرت مصادر طبية من انتشار موجات متكررة من الحميات الفتاكة في شبوة وغيرها من المناطق الجنوبية، نتيجة عدم توفير الخدمات الطبية والتلوث البيئي جراء طفح المجاري الذي يغرق معظم المدن الخاضعة لسيطرة التحالف، ويجلب الحشرات الضارة والناقلة للأمراض.
مراقبون أكدوا أن الحميات التي تحصد أرواح المواطنين في مناطق سيطرة التحالف مستمرة في التفشي ومعدل الإصابات في ارتفاع متزايد، وسط تجاهل متعمد من قِبل حكومة المناصفة ومن ورائها التحالف اللذين يستهدفان البسطاء من عامة الناس بصورة مباشرة وغير مباشرة.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري