بعد حملة التهجير.. قوات الأمن تحرق منازل المواطنين في كريتر

واصلت قوات الأمن في مدينة عدن ممارساتها وحملاتها التي تستهدف أبناء منطقة كريتر على خلفية المواجهات بين فصائل المجلس الانتقالي الجنوبي مطلع أكتوبر الجاري.
وأفاد شهود عيان بأن قوة أمنية أحرقت مئات المنازل في حي البوميس بجبل الفرس بذريعة البحث عن أنصار “إمام النوبي”.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لأعمدة الدخان وهي تتصاعد من المنازل التي أحرقتها تلك القوات.
واعتبر الناشطون ومنهم “عدنان العامري” عملية الإحراق جريمة ضد الإنسانية.
يأتي ذلك بعد أسبوع من قيام قوات المجلس الانتقالي بتهجير 200 أسرة في كريتر وإجبارها على مغادرة منازلها التي هدمتها وحولتها إلى ثكنات عسكرية، حيث انتشرت على مواقع التواصل مقاطع فيديو وصور تُظهِر عشرات الأسر وهي تفترش الطرقات في عدن، بعد تهجيرها قسراً.
وفي سياق متصل، داهمت قوة أمنية -مساء السبت- المنازل في منطقة شعب العيدروس بكريتر واختطفت مواطناً يُدعى “ماهر عباس” ونقلته إلى جهة مجهولة.
وتنفذ القوات التابعة للمجلس الانتقالي حملات اعتقالات متواصلة بحق الشباب في كرتير عقب الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة بين الفصائل المسلحة الموالية للمجلس وسقط فيها أكثر من 65 قتيلاً وجريحاً.
وقوبلت تلك الحملات -التي غلب عليها النفَس المناطقي- باستياء شعبي وحقوقي، حيث أكدت رابطة أمهات المختطفين في عدن أن عمليات الاعتقال التي نفذتها قوات الأمن منذ أسبوع بلغت 400 عملية.
وأشارت الرابطة -في بيان أصدرته الثلاثاء الماضي- إلى أن من بين المعتقلين عدداً من كبار السن والأطفال.. محمِّلة الحزام الأمني ومن ورائه المجلس الانتقالي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المعتقلين تعسفاً.
واستهدفت قوات الأمن -خلال الأيام القليلة الماضية- عدداً من الشباب والصحفيين والناشطين والحقوقيين في كريتر، بصورة تعسفية وغير قانونية، عدها محللون رداً على الانتفاضة الشعبية المناهضة لسياسة التجويع التي يمارسها التحالف وحكومة هادي ضد أبناء عدن وبقية المناطق الخاضعة لسيطرتهما.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري