عودة الانتفاضة الشعبية في مناطق سيطرة التحالف

خرج عدد من المتظاهرين الغاضبين -الأحد- إلى شوارع مدينة العند بمحافظة لحج؛ تنديداً باستمرار الأوضاع المعيشية والاقتصادية والأمنية المتردية التي تعصف بالمواطنين في مناطق سيطرة التحالف.
وأحرق الغاضبون الإطارات وقطعوا الطرقات؛ تعبيراً عن استيائهم جراء التجاهل المستمر من قِبل التحالف وحكومته لمعاناة المواطنين الذين باتوا يعيشون في ظل أوضاع مأساوية وصلت إلى درجة عدم قدرتهم على توفير لقمة العيش لأبنائهم.
وردد الغاضبون شعارات وهتافات مطالبة برحيل التحالف والشرعية والانتقالي، متوعدين بمواصلة الانتفاضة الشعبية حتى رفع معاناة المواطنين، محمِّلين تلك الجهات مسؤولية المجاعة والفقر وتردي الخدمات الأساسية في مناطق سيطرة حكومة المناصفة.
محافظة لحج شهدت -كغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرة التحالف- انتفاضة شعبية عارمة منذ سبتمبر الماضي، لمناهضة المشاريع التدميرية وسياسة التجويع والإفقار التي تنتهجها الرياض وأبو ظبي والقوى السياسية الموالية لها، من أجل غض الطرف عن المخططات والأجندات الرامية إلى السيطرة على الموانئ والجزُر الاستراتيجية والتحكم بحركة التجارة العالمية عبر السيطرة على مضيق باب المندب وجزيرتي ميون وسقطرى، بالإضافة إلى نهب الثروات النفطية والسمكية.
ويرى مراقبون أن التحالف وأطرافه لن يقدموا أي حلول من شأنها التخفيف من معاناة المواطنين، متوقعين قمع تلك التظاهرات الغاضبة وقتل المشاركين فيها كما حدث الفترة الماضية، في عدن والمكلا والشحر وتعز وغيرها من المناطق التي قُتل فيها المتظاهرون برصاص الأمن وبدم بارد، وسط صمت مطبق من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,