محمد السوكة يكتب / ما مصير إيرادات زنجبار؟!

من غير المعقول أو المقبول ألا يتم توريد ريال واحد إلى خزينة مديرية زنجبار رغم المحلات والأسواق والبسطات والفرشات والتجمعات التجارية الكثيرة والكبيرة المنتشرة على طول وعرض المديرية… كل هذا والمديرية لا تتحصل ريالاً واحداً.
هذا ما حدثني به الأخ المهندس سالم عكف عوض مدير عام المديرية، وشعرت من خلال حديثه الغصة التي تعتصره جراء ما يتم، وأن كل هذه المحلات يقوم باستلام إيراداتها صندوق النظافة وتحسين المدينة، حتى نقطة عمودية التي كان إيرادها يؤول للمديرية أصبح الصندوق مسيطراً عليه ويذهب لخزانة الصندوق، والمديرية تعيش في عجز مالي نتيجة هذا العمل غير المدروس، ما جعل المديرية تعيش على الأطلال.. وقال عكف: حتى بسطات الباعة المتجولين وسط السوق، وكذا فرشات الخضار والفواكه إيراداتها تذهب لخزينة صندوق النظافة.. وأنه رغم مطالباته ومناشداته السلطة المحلية بالمحافظة لوقف هذا العمل غير القانوني لإدارة صندوق النظافة إلا أنه لا يلقى أي تجاوب حتى اللحظة.
وبأكثر مرارة قال مدير عام زنجبار إن أعمدة إنارة الطاقة الشمسية التي كانت بكورنيش الشهيد سالمين بالشيخ عبدالله تم سحبها إلى منزل أحد المواطنين بمنطقة الصرح وتم رميها على سقف منزله مما يتلف الأعمدة والبطاريات التي تتعرض يومياً لحرارة الشمس والرطوبة، وكان يمكن الاستفادة منها في إنارة المكتب التنفيذي القديم، ورغم مطالبته للمواطن بتسليمها للمديرية إلا أنه رافض ذلك، ولم نجد من يسمع نداءنا.
وهنا بدورنا نتساءل -وعسى أن نجد الإجابة الشافية- هل ما يقوم به صندوق النظافة وتحسين المدينة من استلام إيرادات مديرية زنجبار يتم تنفيذه بكل مديريات المحافظة الإحدى عشرة، أم أن مديرية زنجبار حالة استثنائية، وما ينطبق عليها لا ينطبق على بقية المديريات؟! نتمنى أن نسمع رد إدارة صندوق النظافة فيما تحدث به مدير عام المديرية.. وللحديث بقية إن كان في العمر بقية.

شارك

تصنيفات: رأي