استهداف منزل صحفي في تعز

أكد الصحفي “محمد عبدالرحمن المسني” تلقيه تهديداً من قِبل نافذين قاموا بهدم سور منزله وإغلاق الطرق المؤدية إلى المنزل الكائن في منطقة ذبحان بمديرية الشمايتين في تعز.
وأكد المسني -في منشور على الفيسبوك- أنه محاصر هو وأطفاله في منزله منذ 3 أيام، وسط استمرار الاعتداء على سور منزله من قِبل مجموعة يقودهم المدعو “عبدالرحمن منور عبدالرحمن”.
وأشار الصحفي المسني إلى أنه أبلغ السلطات الأمنية والقضائية بالاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها أملاكه إلا أن تلك الأجهزة لم تحرك ساكناً، مطالباً النائب بالعام بتوفير الحماية له ولمنزله.
ودعا المسني نقابة الصحفيين اليمنيين إلى التضامن معه والوقوف إلى جانبه والضغط على الأجهزة الأمنية والقضائية لتوفير الحماية اللازمة له وإنصافه من المعتدين.
ويتعرَّض الصحفيون لاعتداءات متكررة في المناطق الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح بمحافظة تعز، حيث تعرض الصحفي “إبراهيم الحصيني” للاختطاف -نهاية أغسطس الماضي- بعد استدراجه إلى إدارة شرطة الشمايتين، التي فتحت تحقيقاً معه بشأن كتاباته التي وصفتها إدارة الشرطة بـ”المعادية” لقوات هادي، في إشارة إلى محور تعز الموالي لجماعة الإصلاح.
وأشارت المصادر إلى أن إدارة شرطة الشمايتين سلّمت “الحصيني” عقب التحقيق معه لمسؤول استخبارات اللواء الرابع جبلي “شعيب الأديمي”.
كما تلقى الصحفيان (نائف الوافي وطه صالح) المناهضان لجرائم قيادات محور تعز -في 17 أغسطس الماضي- تهديدات واتصالات بضرورة الحضور إلى مقر المحور بسبب نشرهما فضائح الجريمة بحق “أسرة الحرق” التي راح ضحيتها أكثر من 12 شخصاً بينهم امرأة حامل في شهرها الثامن.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري