نهب الأراضي يغلق حقول المسيلة في حضرموت

تسبب سطو نافذين مدعومين من السلطة المحلية في محافظة حضرموت على أراضي قبيلة “آل جابر” بإيقاف إنتاج وتصدير النفط الخام من حقول المسيلة.
وذكرت مصادر محلية أن تجاهل حكومة هادي مطالب أبناء قبيلة آل جابر بإطلاق أراضيهم، دفعهم إلى نصب حواجز ونقاط تفتيش -الخميس- بالقرب من شركة “بترو مسيلة” في مديرية غيل بن يمين، ومنع خروج ناقلات النفط الخام من الشركة.
وتطالب قبيلة “آل جابر” بإيقاف البناء على أراضيها في وادي سنا بالقرب من حقول نفط المسيلة، واتهمت محافظ حضرموت “فرج سالمين البحسني”، بالتواطؤ مع المتنفذين والعمل على تخريب السِّلم المجتمعي، والتنازع على أراضٍ خاصة تبعاً لأجندة مشبوهة هدفها إيقاع فتنة بين قبائل المحافظة.
ونفَّذ العشرات من أبناء القبيلة -الاثنين- اعتصاماً في محيط شركة بترومسيلة، بعد انتهاء مهلة الأربعة الأيام التي منحها وجهاء “آل جابر” للمحافظ “البحسني” -في 16 سبتمبر الجاري- لإيقاف أعمال البناء في الشملية بوادي سنا الواقعة في أرض القبيلة.
وكانت قبيلة “آل جابر” استحدثت -منتصف أغسطس الماضي- عدداً من النقاط المسلحة على الطريق الرابط بين ساحل ووادي حضرموت، وقام العشرات من أبنائها باحتجاز كافة القواطر المحمَّلة بمادة الديزل القادمة من شركة “بترومسيلة” ضمن خطوات تصعيد وضعتها لاستعادة أرضها المنهوبة.
واتهمت القبيلة وكيل أول محافظة حضرموت ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع “عمرو بن حبريش” بنهب أرضها، بتواطؤ كتيبة حماية الشركات النفطية التي تعمل كدرع واقٍ للمتنفذين في ممارسة أعمالهم الهمجية بحق المواطنين.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري