مسؤولون أمميون يطالبون بوقف تسليح الصراع في اليمن

دعا مسؤولون أمميون ودوليون إلى وقف دعم أطراف الصراع في اليمن بالمال والسلاح باعتبار ذلك أحد أبرز مسببات تأجُّج الحرب وتصاعدها.
وفي اجتماع رفيع المستوى نظمه الاتحاد الأوروبي والسويد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ تشارك العديد من ممثلي الدول الفاعلة في الشأن اليمني الرؤى، ومن بينهم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة “مارتن غريفيث” ووزيرة خارجية السويد “آن ليندي” ومديرة اليونيسف “هنريتا فور” ومدير برنامج الأغذية العالمي “ديفيد بيزلي” ومفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات “غانيز لينارتشيتش”، وقد مثل الاجتماع عن الجانب اليمني وزير خارجية هادي “أحمد عوض بن مبارك”.
وفيما أكدت “هنريتا فور” أن طفلاً يموت كل 10 دقائق في اليمن، لأسباب يمكن الوقاية منها؛ أكد “بيزلي” أن الدول التي تقدم التمويل والأسلحة لأطراف الصراع متورطة بدرجة رئيسة في تصاعد الأزمة الإنسانية.
يأتي هذا في حين تشهد كلٌّ من بريطانيا وأوروبا وكندا والولايات المتحدة حملات ضغط من قِبل أطراف سياسية وحقوقية لوقف تصدير الأسلحة إلى السعودية وحلفائها في الشرق الأوسط على خلفية الأزمة الإنسانية التي تشهدها اليمن منذ تدخل التحالف في العام 2015م، ويؤكد خبراء استراتيجيون أن الولايات المتحدة والدول المصنعة للأسلحة تحظى بمكاسب مالية كبيرة جراء استمرار الحرب في البلاد، حيث تستخدم السعودية والإمارات معظم أسلحتها في استهداف مدنيين أو تمكين أطراف محلية من استخدامها في حالات متعددة زادت من أعداد القتلى الذين تجاوز عددهم 233 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري