( الجنوب اليوم ) يكشف حقيقة مخاوف الانتقالي المختلقة: لا نية للحوثيين التوغل في الجنوب

برر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات، عيدروس الزبيدي، انقلابه على توجيهاته التي قضت بحماية المحتجين في شوارع مدينة عدن، بأن الجنوب يشهد في هذه اللحظات غزواً من قوى التطرف والحوثيين، حد زعمه، وأعلن حالة الطوارئ في كل المحافظات الجنوبية، ورفع درجة الجاهزية القتالية والاستنفار إلى أقصى درجة والاستعداد لتنفيذ مهام قتالية، وحشد الطاقات لمواجهة أي تحركات، حد تعبيره، محاولاً بذلك إيجاد ذريعة لقمع المتظاهرين واتخاذ سقوط عدد من مديريات البيضاء من تحت سيطرة القاعدة التي كانت مبرراً للهروب من مواجهة مطالب الشارع الجنوبي، فالزبيدي واجه استحقاقات الشارع الجنوبي في التظاهر السلمي بالدعوة للتعبئة العامة والاستعداد لرفد الجبهات القتالية والتصدي لمن أسماها “مليشيات الغزو” دون تحديدها، مراقبون أشاروا إلى أن مخاوف الزبيدي مختلقة وسياسة الهروب من الواقع عبر البحث عن عدو ثبت فشلها، فالحوثيون لا نية لهم التوغل في المناطق الجنوبية وأولياتهم معروفة ولن تخرج عن نطاق مدينة مأرب وإسقاط آخر معاقل الشرعية في المحافظات الشمالية، كما سخر العديد من الناشطين من كلمة الزبيدي الذي أحرق نفسه إعلامياً وأبرز ضعف المجلس الانتقالي الجنوبي وركاكته، فالزبيدي أعلن حظر المظاهرات في كافة المحافظات الجنوبية بينما لم تتجاوز سيطرته مدينة عدن، و70% من مساحة أبين ليست تحت سيطرة قوات الانتقالي وكذلك لحج والضالع، واللافت في الأمر أن الزبيدي ذهب نفس نهج حكومة هادي في التنصل من كل مسئولياتها عبر الحديث عن محاربة الحوثي فحاربت المواطن الجنوبي في لقمة عيشه وأنتجت جوعاً وتسببت بتراجع كبير في الخدمات العامة، وتركت المواطن يواجه كوارث سياستها الاقتصادية ووهم شرعيتها.

 

الخبر من المصدر

شارك

تصنيفات: نقلا عن