ضحايا جدُد لتهوُّر قوات هادي في شبوة

أثارت حادثة دهس طقم عسكري لقوات هادي في شبوة سيارة مواطنين في مديرية مرخة السفلى، استياء الإعلاميين والصحفيين من الحادثة التي تُعدُّ الثانية خلال ساعات.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن طقماً كان يقوده “أبو صدام العقيلي” قائد نقطة عسكرية في مرخة، دهس -الأحد- سيارة يستقلها مسافرون في منطقة “ظليمين” بالطريق العام الرابط بين مديريتي عسيلان ومرخة، ما أدى إلى مقتل 6 مواطنين وجرح اثنين آخرين حالتهما خطرة.
وأشارت المصادر إلى أن الطقم العسكري كان يمر بسرعة جنونية قبل اصطدامه بسيارتين لمسافرين من أسرتي “آل السريحي” و”آل إسحاق”، ما تسبب باحتراق إحدى السيارتين بشكل كلي.
ونشرت مصادر إعلامية أسماء القتلى وهم: “صالح أحمد السريحي” و”عبدالله بن هادي السريحي” و”عوض ناصر أبوبكر” و”صالح أبوبكر الهادي” و”محمد سالم القوزعي” و”صالح علي الربيزي”، فيما أُصيب شخصان آخران لا تزال حالتهما خطرة.
وندَّد إعلاميون بالحادثة، ومنهم “محمد النود” الذي أرجع ذلك إلى التهور والاستهانة بحياة المواطنين من قِبل مسلحي جماعة “الإصلاح”.
وجاءت الحادثة بعد ساعات قليلة من أخرى مماثلة استهدفت مواطناً يُدعى “جلال عوض” من قِبل طقم تابع لقوات الأمن الخاصة في مدينة عتق، كان يسير بسرعة “جنونية” قبل دهس الشاب “عوض” الذي فارق الحياة على الفور.
وبرزت حالة استنكار واسعة في أوساط أهالي مدينة عتق الذين اعتبروا الحادثة امتداداً لرعونة منتسبي قوات الأمن الخاصة التي تسيطر على المدينة، حيث سبقها مقتل “أحمد صالح خيران” بواقعة دهس مشابهة في مدينة عتق، مؤكدين أن العديد من الوقائع -من بينها إطلاق نار واشتباكات في الأسواق- عكست حالة اللامبالاة لدى أفراد تلك القوات تجاه المواطنين.
وأشار أهالي عتق إلى ممارسات أخرى لقوات الأمن الخاصة أودت بحياة العديد من الشبان في معتقلاتها ومعتقلات الأمن السياسي جراء التعذيب، وغيرهم من أبناء الخليفي والعوالق الذين يتعرضون للقتل وتُقيَّد الجرائم بحقهم ضد مجهولين.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,