مشاريع إماراتية إسرائيلية جديدة في سقطرى

كشف نائب رئيس لجنة اعتصام المهرة، الشيخ “عبود بن هبود قمصيت”، عن قيام الإمارات بالتوقيع مع شركات إسرائيلية على مشروع توسعة مطار سقطرى وإنشاء مدرج خاص للطيران الإماراتي، بالإضافة إلى بناء قاعدة تجسس بحرية وفضائية على المنطقة.
وأكد “قمصيت” -في منشور على صفحته في الفيسبوك- أن الشركات الإسرائيلية تعمل في سقطرى بالتنسيق مع وزارة النقل في حكومة المناصفة، والمحسوبة على المجلس الانتقالي، ذراع الإمارات في الأرخبيل.
وحمَّل “قمصيت” هادي وحكومته مسؤولية استمرار العبث والتدخلات الخارجية في شؤون سقطرى والمهرة واليمن بشكل عام، واصفاً تلك التدخلات بالسافرة، ومنوهاً بأن مسؤولي هادي متواطئون مع السعودية والإمارات اللتين تعبثان بجزيرة سقطرى وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرة الشرعية.
وأكد نائب رئيس اعتصام المهرة أن الانتهاكات الخارجية بحق السيادة اليمنية تزداد بشكل يومي، الأمر الذي يتطلب وقفة جادة لإنهاء تلك التدخلات، موضحاً أن التاريخ لن يرحم كل متخاذل حيال ما يحدث في اليمن بشكل عام.
يأتي ذلك ضمن الانتقادات الواسعة للمشاريع الاحتلالية التي ينفذها التحالف في مناطق سيطرته، حيث دعا شيخ مشايخ سقطرى “عيسى سالم بن ياقوت السقطري” -منتصف أغسطس الماضي- إلى مواجهة القوات الأجنبية المتواجدة في اليمن وحماية السيادة الوطنية، مؤكداً أن مقاومة ما وصفه بـ”الاحتلال السعودي الإماراتي البريطاني الصهيوني” حق مشروع كفلته الأديان السماوية وكافة الأعراف والقوانين الدولية.
مشدداً على ضرورة الكفاح المسلح باعتباره خياراً استراتيجيا مهماً لحماية السيادة والأراضي اليمنية.
واستحدثت الإمارات -نهاية مايو الماضي- قاعدة عسكرية جديدة في مطار أرخبيل سقطرى، حيث تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً أظهرت هناجر للمروحيات الصغيرة والمتوسطة والكثير من العتاد، فيما أكدت مصادر متعددة أن إماراتيين وعدداً من الخبراء الأجانب من بينهم إسرائيليون ومصريون ومن جنسيات أخرى، يشرفون عليها.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,,