مصطفى المنصوري يكتب / لماذا ربط الزُّبيدي الحياة الكريمة للجنوب بالشرعية!

الانتقالي الجنوبي يؤكد أن لا حياة كريمة دون الشرعية اليمنية، وفي لقاء الخميس الماضي الذي تم بين الزبيدي وهيئة رئاسة مجلس الانتقالي أكدت هيئة رئاسة الانتقالي أن الشرعية اليمنية تمارس سياسة العقاب الجماعي وحرب الخدمات على الجنوبيين رغم شراكة الانتقالي مع الشرعية اليمنية في حكومة المناصفة.
وهنا يتبين أن منظومة الانتقالي الجنوبي السياسية والاقتصادية مشلولة بصورة مهينة وتتحرك في مربعات الابتزاز لا غير، وهي غير قادرة على استيعاب تداخلات الحرب وأطرافها ومصالح القوى النافذة ووضع الجنوب في هذه الخارطة المعقدة، لم تعد القوة التي يستند عليها الانتقالي قادرة على الخلاص من تواجدها في اليمن، ولا قادرة على فرض خططها التقسيمية، زيادة معدل ضربات الحوثيين على الأراضي السعودية والضربات غير المتوقفة في رفض تواجد الإمارات على الأراضي الجنوبية يرسم الواقع القادم للجنوب.
هذا الواقع يدركه الانتقالي الجنوبي ويضلل أتباعه بخطابات الوهم، لم تقوَ السعودية على إعادة هادي إلى صنعاء، ولا على وضع أقدامها في شمال اليمن، وتعيش في استنزاف كبير لقاء ضربات قوى الشرعية التي أرهقتها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، حضرموت لن تسقط بيد الانتقالي الجنوبي، ولن تقوى قوته العسكرية على التمدد في شبوة، وعدن آخر المعارك سياسياً أو عسكرياً، والقوة التي في عدن لن تقوى أيضاً على لي عقارب تقدم صنعاء، المبعوث الأممي الرابع لن يكون أحسن حالاً من سابقيه وإحاطته في مجلس الأمن لن تخرج عما قاله سابقوه إن اليمنيين هم من سيصنعون السلام أو سيستمرون في الحرب.

شارك

تصنيفات: رأي