ليلى الكثيري تكتب / حقيقة مؤلمة

تمارس على المواطن الجنوبي بعدن خاصة والمحافظات الجنوبية عامة (كفئران) التجارب والاختبارات.. ولا أدري لصالح من تمتهن آدميتنا؟!
يعيش المواطن الجنوبي بظل الهيئات والسلطات المعينة حكومياً والتحالف العربي الحامل الملف اليمني بالتزماته المعلنة أثناء تدخله بالحرب اليمنية بعاصفتي الحزم والأمل والمجتمع الدولي وقراره 2216 بالبند السابع تطبيقه والتزامه الواقع عليه، وبظل وجود قيادات تدعي السيطرة وممثلة لشعب ومتطلباته وقضيته.. يعيش أبناء الجنوب عامة وخاصة بالعاصمة عدن كالفئران بحقل التجارب.. وتمارس عليهم كل الاختبارات القاسية والمؤلمة!!
شعب يمتلك من الثرواث النفظية والمعادن والذهب والموانئ والجزُر والموقع الجغرافي الحيوي والهام والموارد والإيرادات والثروة السمكية تمكنه من العيش الرغيد وبكرامة واكتفاء ذاتي، يعيش كأفقر شعب بالعالم:
لا راتب ونمتلك ثروة وطنية ظاهرة وباطنة..
لا كهرباء ونحن نمتلك إمكانية وطاقة تسع اليمن بأكمله ونغطي بعض الدول المجاورة..
لامياه – لا صحة – لا تعليم – لا أمن – لا قضاء – لا بنية تحتية – لا سيادة – ولا حكومة، دمار كامل بكل مناحي الحياة وجرعات مميتة بمنهجية يتجرعها المواطن بأرضه وموطنه.. لماذا وما السبب وما المراد الوصول إليه من خلال كل هذه التجارب والاختبارات ولصالح من ومن المسوؤل؟!!
من أهم الجرعات القاتلة:
– توقيف صرف الرواتب والمعاشات لموظفي الدولة لعدة أشهر متواصلة، تجويع جماعي..
– ارتفاع أسعار المواد الغذائية الرئيسية والهامة بدرجة 70% من دخل الفرد الشهري الذي لم يتحصل عليه لعدة أشهر..
– ارتفاع جنوني تم انعدام متعمد للمشتقات النفطية والغاز المنزلي..
– انعدام المياه الصالحة للشرب ليكتمل التعذيب للمواطن وامتهان كرامته وآدميته المتعمد بتوقيف آبار المياه..
– انقطاع التيار الكهربائي بعز الصيف لتصل ساعات الانطفاء إلى 20 ساعة خلال 24 ساعة باليوم مما يتسبب بأكثر حالات الوفيات ممن يعانون الأمراض المزمنة وكبار السن والأطفال..
– تعطيل القانون وانتشار الفساد المالي والإداري لمختلف المرافق الخدمية والسلطة المحلية + السطو والنهب والتهجم على المال الخاص والعام..
– انتشار البلاطجة والاستقواء والمداهمات والمباغتة والترويع والسجن للمواطن بدون أمر قضائي..
كل هذا التجارب والاختبارات تمارس يومياً بوطني وضد شعبي، لماذا ومن المسوؤل وإلى متى؟!
يجب كسر حاجر الخوف والخروج للشارع بتحرك شعبي رافض كل التجارب والاختبارات الذي جعلت من أبناء الجنوب فئراناً من خلال تلقيهم الجرعات المميتة بصمت خوف وانكسار.. (لا يُصلح الله ما بقوم حتى يُصلحوا ما بأنفسهم).

شارك

تصنيفات: رأي