“هادي” يستعين بالسعودية للسيطرة على “بارشيد”

لجأت الشرعية إلى السعودية لمواجهة تعزيزات المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الإماراتية التي وصلت إلى وادي عمد ومعسكر بارشيد.
والتقت مرجعية قبائل حضرموت الوادي والصحراء، الموالية لهادي -الثلاثاء- بقائد قوات التحالف في الوادي لتوصيل رسالة الشرعية وموقفها من الاستحداث العسكري الجديد من الانتقالي والإمارات.
وأكدت المرجعية برئاسة الشيخ “عبدالله صالح الكثيري” خلال اللقاء، رفضها أي تشكيلات مسلحة خارج قوات هادي.
من جانبه، أكد القائد العسكري السعودي بوادي حضرموت التزام التحالف بالتصدي لكل ما يهدِّد أمن وسلامة أبناء الوادي.
ويكشف اللقاء -وفق محللين- مخاوف قوات هادي والمكونات الموالية للشرعية من وصول قوات تابعة للمجلس الانتقالي وفصائل من العمالقة الجنوبية المتواجدة في الساحل الغربي إلى تخوم وادي حضرموت.
وأشار المحللون إلى أن تلك التعزيزات العسكرية تستهدف قوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة لهادي والتي يتهمها أبناء حضرموت بالوقوف وراء الجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت بحق أبناء الوادي.
وجاء لقاء مرجعية حضرموت بقائد قوات التحالف في وادي حضرموت غداة لقاء في عدن جمع “أحمد سعيد بن بريك” -رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي- بعدد من وجهاء مديرية حورة ومنطقة الخشعة يتقدمهم الشيخ ناجي صالح بن هجان النهدي، وهو ما اعتبره ناشطون ضمن تحركات المجلس بدعم القبائل للسيطرة على مديريات الوادي وطرد قوات هادي العسكرية والأمنية منها.
وتوقع الناشطون أن تشهد مناطق وادي حضرموت مواجهات مفتوحة مرتقبة بين أطراف حكومة المناصفة المدعومة من التحالف السعودي الإماراتي، وأن يتحول الوادي إلى ساحة صراع بين قوات المنطقة العسكرية الأولى وقوات المجلس الانتقالي.
وكانت قوات النخبة الحضرمية التابعة للانتقالي بدأت -نهاية أغسطس المنصرم- بالتمركز في “عقبة عجزر” بمديرية وادي عمد بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية من ألوية العمالقة في الساحل الغربي إلى تخوم الوادي بقيادة “هيثم قاسم طاهر” بتوجيهات من القوات الإماراتية.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,,,,